يصبح الباحثون وأمناء المكتبات حراسا على المواد التي يتم إنتاجها لاختصاصيي التوعية والمواطنين. ويحتاج اختصاصيو التوعية والمواطنون هؤلاء إلى معلومات حول مصدر المادة المطبوعة.
ولكن غالبا ما لا يتوفر ذلك، لأن المواد المستخدمة لأغراض التوعية في هذا الكيان تكون غالبا مواد سريعة الزوال أو يصعب الرجوع إليها لأنها ضمن ما يطلق عليه "الأدب الرمادي". بالإضافة إلى ذلك، ليس هناك الكثير من الاهتمام بمدى استمرار صلاحية هذه المواد، بحيث تعد باقة المطبوعات بحيث يحتوي الدليل الكامل على كافة المعلومات المطلوبة إلا أن أجزاءه المكونة لا يحتوي كل منها على كافة تلك المعلومات.
ينبغي توفير المعلومات الأساسية التالية على كافة المواد المطبوعة:
ينبغي القيام بذلك لسببين. فأولا، ينبغي أن يكون المستخدم قادرا على تقييم المادة طبقا لعدة مقاييس (خاصة إذا كانت المادة قد أنتجت خلال انتخابات كان فيها التحيز أمرا واضحا)، وأحدى تلك المقاييس مصداقية المنظمة الناشرة. وثانيا، حاجة أولئك الذين يقومون بجمع أو تقييم أنشطة المواد التي تضمن استمرار استخدام الخبرة التي تحتوي عليها المادة أو من خلال استخدامها، إلى المعلومات لتصنيف والحصول على المزيد من النسخ أو المعلومات الإضافية.
في فترات الانتخابات، قد تحتاج التواريخ إلى أن تكون أكثر تحديدا بسبب التغيرات في المعلومات. فقد تكون أحد إصدارات كتيب ما أكثر تحديثا وتسنيدا من غيرها، كما قد تكون التفاصيل في ملحقات الصحف سارية في يوم صدورها فقط. ولكن المواد المطبوعة تظل في المتناول لفترة، وخصوصا في مناطق الاستقبال في المكاتب ومن الغريب أنها تظل موجودة على الرفوف في الهيئات العامة وأكشاك التوزيع المجانية. إن المواد التي تحتوي على معلومات غير دقيقة لا يمكن التخلص منها ما لم يتم تأريخها.
لذلك، وبالإضافة إلى ذكر العام، يمكن أن تحتاج المواد قصيرة الأجل إلى ذكر شهر وحتى يوم الإصدار.
يمكن أيضا ذكر وقت الطباعة على المطبوعات المتخصصة مثل قوائم محطات التصويت، وتعديلات القوانين، والأسئلة الشائعة لاختصاصيي التوعية، وذلك للتأكد من أن أحدث النسخ هي المستخدمة دائما.
ولأن المواد تنفصل عن بعضها، فينبغي اتخاذ القرار بشأن كيفية التأكد من وجود سجل كامل بمجموعة المواد. قد لا يكون من الممكن وضع معلومات كاملة في كتيبات أو المصنوعات الصغيرة. ولكن ينبغي أن يكون عليها علامة مميزة أو شعار، كما ينبغي أن يكون للوثيقة الرئيسية (والتي عادة ما تكون دليلا أو غطاءً للباقة) تفاصيل كاملة وواضحة للمجموعة الكاملة للمواد. وإذا أمكن، ينبغي أن تذكر الوثيقة الرئيسية بالإضافة إلى العناوين بعض المعلومات التوصيفية خاصة فيما يتعلق والأعمال الفنية الأخرى.
إضافة إلى ذلك فإن الباحثين ممن يحاولون فهم كيفية إعداد واستخدام المواد بحيث تكون الدروس المستفادة منها أكثر توفرا، سيرغبون أيضا في المعلومات التي لا يتم تقديمها عادة.
ينبغي على الناشرين أن يُضمنوا في المقدمة، أو الاستهلال، أو البيان الافتتاحي، أو في نص بارز لمحة مختصرة حول السياق الذي أنتجت المواد ضمنه والغرض الذي أنتجت لأجله. وهذا أمر هام في التوعية الانتخابية على وجه الخصوص بسبب ما بين الانتخابات من اختلافات. لذلك ينبغي أن تكون مواد توعية الناخب الملائمة لانتخابات تأسيسية ولناخبين لم يسبق لهم أن أدلوا بأصواتهم مختلفة تماما عن تلك المعدة لمجتمع واسع الاطلاع ومتمرس وحيث تعتبر الانتخابات أمر ملزم.
