سقوط السعودية سيحدث هزة والملك عبدالله مخير بين بريجنيف او غورباتشوف.. فهل سيواكب التغيير قبل فوات الاوان، القدس العربي (2011)
يشير التقرير الى الحالة العامة في الشرق الاوسط بعد نجاح ثورتي تونس ومصر، وانتقالها الى كل من البحرين واليمن المجاورتين للمملكة بالاضافة الى ليبيا، وتأُثير هذه الثورات على السعودية وعلى النظام الحاكم فيها، ويأخذ التقرير عن الغارديان البريطانية التي اعتبرت ان ما قام به الملك من ضخ للاموال من اجل امتصاص غضب الشباب غير كافي، على الرغم من اهمية العامل الاقتصادي في الثورات العربية الا ان الكرامة والتغيير السياسي تبقى من القضايا الجوهرية في مطالب الثورات في مصر وتونس، وان استمرار المطالبات بالاصلاح من قبل النخب السعودية يؤكد ان العامل الاقتصادي وحده غير ناجع.
The link address is: http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today%5C25qpt953.htm&arc=data%5C2011%5C02%5C02-25%5C25qpt953.htm

