HTML clipboard
فيما يلي مجموعة من المبادئ التي يمكن للإدارة الانتخابية الاستفادة
منها وتطبيقها لإدارة علاقاتها مع شركائها العملية الانتخابية، مقتبسة عما يعمل به
في عالم الشركات الخاصة:
-
متابعة واستيعاب احتياجات واهتمامات الشركاء وأخذها بعين الاعتبار
عند قيامها باتخاذ القرارات وتنفيذ الفعاليات ؛
-
الاستماع لشركائها والتواصل بانفتاح معهم حول كل ما يتعلق
باحتياجاتهم واهتماماتهم، بما في ذلك التحديات التي قد يواجهونها نتيجة لعملهم
مه الإدارة الانتخابية؛
-
اعتماد إجراءات وممارسات تقوم على أساس التفاعل مع اهتمامات
وقدرات الشركاء والاستجابة لها؛
-
وعي الصلات القائمة بين شركائها والعلاقات المترابطة فيما بينهم،
والعمل على توزيع الفوائد والأعباء الناجمة عن فعالياتها فيما بينهم، أخذاً
بعين الاعتبار ظروف كل منهم؛
-
العمل مع المؤسسات والجهات الأخرى، العامة والخاصة، للحد من
المخاطر التي قد تنجم عن فعاليات الإدارة الانتخابية والتعويض عنها بشكل ملائم
عندما لا يمكن تفاديها؛
-
تفادي الفعاليات التي قد تضر أو تمس الحقوق الأساسية للإنسان (كحق
الاقتراع مثلاً) أو تلك التي من شأنها خلق مزيد من المخاطر غي المقبولة من قبل
الشكاء؛
-
وعي التعارض المحتمل الذي قد ينشأ لدى أعضائها وموظفيها بين صفتهم
كشركاء للإدارة الانتخابية ومسؤولياتهم القانونية والأخلاقية أمام باقي الشركاء،
والتعامل مع ذلك التعارض من خلال التواصل بانفتاح، والتقارير الملائمة، واعتماد
نظم المكافأة المطلوبة، بالإضافة إلى إجراءات الرقابة والمتابعة الخارجية عندما
يلزم الأمر.
ويمكن للإدارة الانتخابية تحقيق هذه المبادئ من خلال مجموعة من
الإجراءات التطبيقية، منها:
-
أخذ وجهات نظر الشركاء بعين الاعتبار والتعامل معها بجدية عند
اتخاذ القرارات؛
-
معاملة كافة الشركاء بعدل ودون تمييز؛
-
العمل بشفافية، وفتح اجتماعتها للمتابعة من قبل الشركاء؛
-
التعامل مع شركائها استناداً إلى أعلى معايير الأخلاق، والاحترام
لحقوق الإنسان، والحياد والاهتمام؛
-
حل أية خلافات أو تعارض بين احتياجات أعضائها وموظفيها واحتياجات
شركائها بعدل.