HTML clipboard
من العناصر الهامة في استراتيجية الإدارة الانتخابية الخاصة بالعلاقات
العامة تحقيق سبل اتصال وتواصل مباشر مع الجمهور ومع شركائها في العملية الانتخابية.
فمن أجل تعزيز ثقة الجمهور وتحقيق مبدأ الشفافية، يجب أن يحصل كافة الشركاء في
العملية الانتخابية على ذات المستوى من المعلومات. ويمكن أن تركز نشاطات العلاقات
العامة على توفير مختلف المعلومات والمعطيات المطلوبة عامة حول الانتخابات وتوزيعها،
بالإضافة إلى التحقق من توافر المعلومات المحددة التي قد تهتم جهات معينة بالحصول
عليها، مثل المراقبون ومنظمات المجتمع المدني. وعلى أية حال يجب أن تتوافر
المعلومات دون معوقات لكل من يرغب بالحصول عليها. لذا فإن العلاقات العامة للإدارة
الانتخابية تعتبر وسيلة هامة وجيدة لتمكينها من إطلاع الشركاء والجمهور بشكل عام
على كافة فعالياتها باستمرار.
ويمكن للإدارة الانتخابية تعزيز وعي الشركاء لفعالياتها وبالتالي
تعزيز مساندتهم لها من خلال التأكيد على التواصل المباشر والحوار الدائم معهم.
ويمكن لها تحقيق ذلك من خلال التشاور المستمر مع الشركاء وتوزيع منشوراتها عليهم،
بما في ذلك:
كما ويمكن للإدارة الانتخابية العمل على تمكين الجمهور من الوصول إلى
الوثائق الهامة، مثل:
-
التقارير التقييمية والمالية المدققة،
-
الخطط الاستراتيجية وخطط العمل،
-
القوانين والمواثيق، إما مجاناً أو مقابل ثمن يكفل لها تغطية
التكاليف.
وتستخدم الإدارات الانتخابية بشكل متزايد الإنترنت والوسائل
التكنولوجية الحديثة لتحقيق أوسع انتشار ممكن لهذه الوثائق.
تلعب هذه الوسائل دوراً هاماً في إطلاع المواطنين على فعاليات الإدارة
الانتخابية، إلا أنها تشكل كذلك وسيلة في يد الإدارة للحد من تأثير الشكاوى، والتي
يمكن لها أن تضر بسمعة الإدارة فيما لو أنها لم توفر المعلومات مما قد يدفع بأصحاب
تلك الشكاوى إلى الاستعانة بوسائل الإعلام للتشهير بتلك الإدارة.
وللتحقق من عدم تعارض المعلومات والرسائل الصادرة عن الإدارة
الانتخابية، يجب عليها تحديد ناطق باسمها يكون مسؤولاً عن التعاطي مع استفسارات
الجمهور ووسائل الإعلام. ويجب أن يكون الناطق الرسمي باسم الإدارة الانتخابية على
دراية كاملة بفعالياتها وسياساتها، وقواعد عملها وضوابطها. وقد يكون من المفيد
توفير فرصة تدريبية للناطق الرسمي في مهارات العلاقات العامة وكيفية إدارتها.